أنواع الأمراض المزمنة

أنواع الأمراض المزمنة
صورة رمزية

الأمراض المزمنة

منذُ ظهور الانسان ، وبسبب نشاطاته المتعددة والمتطورة قد كان دائماً معرضاً للإصابة بالأمراض
ومنها الأمراض المزمنة ، بسبب تعرضه للفايروسات و الجراثيم أثناء ممارسته لنشاطاته في
الحصول على الغذاء والماء وغيرها ، كانت كلها أسباب أدت لإصابته بأمراضٍ متعددة .

وعندما أراد الإنسان تصنيف هذه الأمراض لدراستها صنفها إلى عدّة أنواع ،ومن أشيع هذه الأنواع
هي الأمراض المزمنة

ماهي الأمراض المزمنة ؟

هي مشاكل صحية طويلة الأمد أو المتكررة ، تشهدُ تطوراً بطيئاً نسبيّاً خلال فترة زمنية طويلة 

وتكون هذه الشريحة من الأمراض غير معدية ، وعادةً ما تبدأ في منتصف العمر و تستمر مدى
الحياة

وتتطلبُ عناية صحيّة منتظمة ، كونها لا تنتهي بالشفاء التام أو التلقائي – إلا نادراً – وتتميز هذه
الأمراض بأنها تتطورُ داخل جسم الإنسان بشكلٍ صامت ولا يتنبه لها المريض إلا بعد ظهور
المضاعفات 

كيف تحدث الأمراض المزمنة ؟ 

تحدث الأمراض هذه عادة نتيجة حدوث تلف في عضو أو جهاز أو تدهور وظيفي يعيقه عن
العمل بشكل سليم 

ويحتاج المصابين به لتلقي علاج داعم وتعويضي وعناية أكبر ليكونوا بحالة مستقرة

تُقَدّرُ الوفيات الناجمة عن الأمراض المزمنة قرابة 36 مليون وفاة سنويّاً ، بينما 80-90% 
من هذه الوفيات في الدول ذات الدخل المتدني

من أشيع الأمراض المزمنة :

  • أمراض القلب و الأوعية الدموية 
  • السرطانات
  • أمراض الجهاز التنفسي 
  • داء السكري 
  • بعض أنواع الصرع
  • الفشل الكلوي 
  • التصلب اللويحي 
  • مرض باركنسون 
  • الفصام  
  • بعض أنواع الإكتئاب

أمراض القلب و الأوعية الدموية  : 

 يُعَدُّ ارتفاع ضغط الدَّم مسؤولاً عن 16%  من مجموع الوفيات الناجمة عن الأمراض المزمنة
كما تُعدُ أمراض القلب سبباً رئيسياً للوفاة إن لم يتم السيطرة عليها 

من أبرز أمراض القلب المزمنة : 

  • مرض الشريان التاجيّ
  • الفشل القلبي 
  • ضعف عضلة القلب 

الأمراض التنفسية :

وفي مقدمتها مرض الربو , الإنسداد الرئوي المزمن

ويزيدُ استعمال التبغ في حال وجود الأمراض المزمنة من تفاقم إصابة الجهاز التنفسي

تختلفُ أعراض الربو من شخص إلى آخر ، فقد تظهر على شكل نوبات ، أو تظهر أعراض
في أوقات معينة فقط كضيق التنفس

لا يمكن علاج الربو و لكن يمكن السيطرة على أعراضه 

السرطان :

وهو عبارة عن نمو و تمايز غير طبيعي للخلايا ما يؤدي إلى تدمير الخلايا السليمة 

تزيد نسبة الإصابة بالسرطانات مع التقدم في السن ،بينما يرجّح الباحثون أن السبب
في ذلك يعود إلى انخفاض فعالية آليات الإصلاح الخلوي عند التقدم في السن 

وأيضاً هناك علاقة بين الأمراض المزمنة و بعض السرطانات، مثل : علاقة التهاب القولون
المزمن بالسرطان 

السكريّ :

يقسم إلى :


سكري من النوع الأول :


يكون سببه وراثيّ بسبب عجز الجسم عن إنتاج كميات كافية من الأنسولين 

 سكري من النوع الثاني :


يكون مكتسب بسبب مقاومة الخلايا للأنسولين 

وفي كلتا الحالتين فإن خللاً يوجد في استقبال الجسم للسكر ، وتؤدي الزيادة المفرطة
في مستوى السكّر بالدّم إلى حدوث مضاعفات صحيّة خطيرة

الأمراض النفسية :

ومنها

الفصام :

هو عبارة عن اضطراب عقليّ حاد و مزمن يعجز فيه العقل عن التمييز بين الحقيقة
والخيال 

فتظهر لديه : إهلاسات سمعية , فيسمع أصواتاً غير موجودة بالواقع  , أيضا إهلاسات
بصرية : أي يرى أشياءً لا وجود لها 

وقد يزعم المريض أيضاً وجود أشخاص يلاحقونه أو أن أجهزة الإستخبارات تراقبه أو وجود
كائنات فضائية تخاطبه 

يُعتبر العلاج الدوائي ضرورياً في هذه الحالة و يجب المداومة عليه حتى في حال أبدى
المريض تحسنناً ، لأن سحب الدواء بشكل فجائي قد يؤدي إلى حالة نكس أخطر وأشد 

الإكتئاب :

هو نوع من أنواع الأمراض المزمنة التي تلازم الشخص لمدة زمنية كبيرة، ويصيب الاكتئاب
المزمن الأطفال والبالغين، مما يؤثر بشكل سيء على الحالة المزاجية للشخص، وقد يستمر
لعامين أو أكثر أو يلازم الشخص طيلة العمر

كذلك ينتج الإكتئاب المزمن من التعرض المستمر للضغوطات , وأيضا عند ترك الإكتئاب
وأعراضه بدون علاج أو تدخل طبي , مايزيد من تعقيد حله

ينصح الأطباء المريض بالمداومة على ممارسة الرياضة , والإبتعاد عن العزلة , وتنظيم
النوم

كما أنه من الممكن أن يصف الأطباء بعض الأدوية التي تساعد على النوم وبعض الأدوية
المهدئة ومضادات الاكتئاب

الوقاية من الأمراض المزمنة :

على الرغم من عدم الوصول إلى علاج نهائي لأي من هذه الأمراض السابقة ، إلاّ أن الطّب
اليوم توصّل إلى علاجات للأعراض المصاحبة لأغلب هذه الأمراض ، مما يؤدي إلى الإبتعاد
عن عوامل الخطر

ويمكننا تلخيص طرق الوقاية من مضاعفات الأمراض المزمنة ب : 

  • المداومة على الأدوية حسب تعليمات الطبيب ، وعدم تركها إلاّ بعلمه 
  • الحرص على الزيارات الدوريّة للطبيب المختص 
  • الإبتعاد عن التبغ والكحول والمخدرات 
  • تحسين نوعية الحياة من خلال المداومة على الرياضة وتناول الطعام الصحيّ
  • المحافظة على الصحة النفسية التي ترفع مناعة الجسم وتمنع تدهور الأعراض 
  • الإبتعاد عن زواج الأقارب و إجراء فحوصات ما قبل الزواج 
  • الحفاظ على وزن صحيّ ومعالجة السمنة المفرطة و البدانة

التعامل مع الأشخاص ذوي الأمراض المزمنة : 

إن دعم الأهل والمقربين للمرضى يضيء أملاً في نفوسهم ويشعرهم أن المرض ليس نهاية
العالم وأن بإمكانهم أن يكملوا حياتهم وينجحوا 

و لكي يشعل الأهل هذا الأمل يجب عليهم : 

  • الاستفادة من تجارب المرضى الآخرين 
  • قراءة كتب متعلقة بهذا المرض 
  • البحث على الانترنت وقراءة مقالات تشرح معلومات عن هذا المرض 
  • البحث عن تطلعات المريض التي ترفع من معنوياته كالزواج والسفر والتخرج 

علاوة على مساعدته على تحقيقها و الوصول إليها

  • رفع الروح المعنوية للمريض و تذكيره بصفاته الايجابية ، و ذكرياته الجميلة ، و إنجازاته المضيئة 
  • مرافقته إلى الطبيب أثناء زياراته الدورية 
  • مساعدته الماديّة كون كلفة علاج الأمراض المزمنة عالية جدّاً 

أخيراً إنّ الوعي هو العامل الأساسي للتصدي لتدهور الصحة سواء في الأمراض المزمنة أو غيرها 

الوعي يساعد المريض على فهم مرضه وإستيعابه و يمكنّه من وضع خريطة للوصول إلى برّ الأمان
ما إستطاع إليه سبيلا

نهاية المقالة

المراجع :

مصدر 1

  

اترك رد