حرقة المعدة : ماهي الأطعمة التي تسببها ؟ وكيف نخفف منها طبيعيا

حرقة المعدة : ماهي الأطعمة التي تسببها ؟ وكيف نخفف منها طبيعيا
صورة توضيحية

هل سبق أن شعرت بحرقة أو تهيج في منطقة الصدر والمعدة بعد تناولك وجبة ما ؟ تعد حرقة المعدة هي حالة مزعجة يمكن أن تصيب أي شخص.

حيث يشعر المصاب بالحموضة والحرقة التي يمكن أن تكون مؤلمة للغاية وتؤثر على جودة حياة الشخص .

يتمتع جدار المعدة السميك بخصائص واقية من الحموضة ، بينما الجزء الأعلى منه وهو المريء ليس كذلك ، ويفصل بين المعدة والمريء

قناة ضيقة تعمل على منع الحمض القوي من التسرب لخارج مكانها ، ينتج الحمض من غدد خاصة في المعدة

ويعد حمض المعدة مادة كاوية ومذيية ، ولكنها فعالة في تكسير وهضم الأطعمة إلى مواد أبسط ، على سبيل المثال : تكسير البروتين لتراكيبها الأساسية وهي الأحماض الأمينية

في هذا المقال سنتعرف معاً على الأطعمة التي قد تسبب حرقة المعدة بالإضافة إلى نصائح لتجنب هذه الحالة قدر الإمكان.

لحرقة المعدة العديد من المسببات ، ومنها :

  • تناول أطعمة ترفع كمية الحموضة
  • الإفراط في تناول الطعام
  • النوم أو الاستلقاء بعد تناول الطعام مباشرة
  • وجود ضعف أو ارتخاء في صمام المعدة
  • زيادة غير طبيعية في إفراز الحمض

إن معرفة الأطعمة التي يمكن أن تزيد من حرقة المعدة أمر هام جدًا لتجنب الشعور بالانزعاج والألم ، حيثما إن الأطعمة المسببة للحرقة تختلف من شخص لآخر تبعاً لعوامل جسدية ونفسية.

يزيد الخمول والبدانة ، علاوة على التقدم في السن من مشكلة الحموضة
فوجب على من يعاني من مشكلة الحموضة المستمرة ، الانتباه لنظام غذائه والتخفيف من الأطعمة التي تفاقم من المشكلة .

هناك عدة أطعمة يجب تجنبها للحفاظ على صحة المعدة وتجنب الشعور بالحرقة الزائدة وهي :

الأطعمة الحارة والتوابل الحارة

كالفلفل الحار والثوم والبصل والفلفل الأخضر، التي تحتوي على مواد كيميائية تساهم في تهيج المعدة وزيادة إفراز حمض الهيدروكلوريك فيها.

على الرغم من أن الأطعمة الحارة قد تكون لذيذة وتضفي نكهة مميزة على الوجبات، إلا أنها قد تتسبب في زيادة حرقة المعدة وتسبب شعورًا بالانزعاج والألم.

لذا، إذا كنت تعاني من حرقة المعدة المزمنة أو ترغب في تجنبها، قد يكون من الأفضل تجنب تناول الأطعمة الحارة أو تقليل كميتها في وجباتك.
ومع ذلك، يجب مراعاة أن كل شخص يمكن أن يتفاعل بشكل مختلف مع الأطعمة الحارة.
قد يجد البعض أنه يمكنه تناول كميات صغيرة من الأطعمة الحارة دون أن تؤثر على معدتهم، بينما يمكن أن يسبب لآخرين تأثيراً كبيراً على صحتهم المعديّة.

لذلك، من الأفضل أن تكون حكيمًا في تناول الأطعمة الحارة ومراقبة تأثيرها على جسمك، وبدلاً من تناول الطعام الحار

يمكن استخدام التوابل اللطيفة أو الأعشاب الطبيعية لإضفاء نكهة على الطعام دون أن تزيد من حرقة المعدة.

الزيوت الثقيلة والأطعمة الدهنية

قد تسبب هذه حرقة المعدة كالوجبات السريعة، الأطعمة المقلية، الأطعمة الدهنية مثل اللحوم والأجبان، والمشروبات الغازية السكرية.

تعد هذه الأطعمة ثقيلة على المعدة، إذ تستغرق وقتًا أطول للهضم، مما يعني أن المعدة تفرز المزيد من حمض الهيدروكلوريك لهضمها.
لذا، من الأفضل تجنب هذه الأطعمة أو تناولها بشكل معتدل إذا كنت تعاني من حرقة المعدة.


ومن الأفضل اختيار الأطعمة الخفيفة والمغذية التي تحتوي على نسبة أقل من الدهون مثل البروتينات النباتية، الأسماك الدهنية مثل السلمون، والمكسرات الصحية مثل اللوز والجوز.

الأطعمة الحمضية

مثل الليمون والبرتقال والجريب فروت، والأطعمة المختمرة مثل الطماطم الناضجة تماماً والصلصة والشوكولاتة الداكنة

هذه الأطعمة تحتوي على مواد حمضية قد تؤثر على توازن الحموضة والقلوية في المعدة، مما يؤدي إلى زيادة الأعراض.

وبدلاً منها، يمكن تناول الفواكه الأخرى غير الحمضية ذات الألياف المرتفعة مثل الموز والتفاح والبطيخ، وأطعمة أخرى كالبطاطس المسلوقة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكنك البحث عن بدائل صحية للشوكولاتة الداكنة مثل الشوكولاتة البيضاء ذات النسبة المنخفضة من الكاكاو.

المنبهات كالشاي والقهوة

التي تحتوي على مادة الكافيين، يجب الابتعاد عنها، واستبدالها ببدائل صحية كالشاي -الأخضر حصراً- أو الماء المضاف له القليل من الليمون والنعناع الذي يخفف من تهيج المعدة.

الأطعمة المسببة للإنتفاخ

قد تكون من أكثر الأطعمة التي تسبب الإزعاج وتؤثر على حالة المعدة.
يعاني العديد من الناس من مشكلة الانتفاخ بشكل دوري، وهو مايؤدي لارتداد الحمض ويزيد من وتيرة حدة الحرقة ويسبب شعورًا عامًا بالتوتر وعدم الراحة.

من بين الأطعمة الشائعة التي تسبب الانتفاخ المؤدية لصعود الفقاعات ، كما تؤثر على حرقة المعدة تشمل الفول والحمص والبقوليات

التي تحتوي على كمية عالية من الألياف القابلة للهضم

وهو ما يمكن أن يزيد من الانتفاخ ويسبب ضغطًا إضافيًا على المعدة.
بالإضافة إلى المشروبات الغازية التي تحتوي على غازات الكربون المضافة.

  • قم بتنظيم أوقات وجباتك وتناول الطعام بشكل وجبات صغيرة ومتكررة على مدار اليوم بدلاً من وجبات كبيرة وثقيلة
  • تجنب تناول الأطعمة الحارة والدهنية، الشوكولاتة، القهوة، والكحول، وغيرها واستبدالها بخيارات صحية مثل الخضروات والفواكه والأطعمة الغنية بالألياف.
  • تجنب تناول الطعام قبل النوم، حاول أن تكون الفترة بين آخر وجبة ووقت النوم بين 2 إلى 3 ساعات
  • شرب الكمية “المناسبة” من الماء، من ناحية فإن البقاء مترطبًا وشرب كمية كافية من الماء يساعد في تهدئة حموضة المعدة وتقليل فرص حدوث حرقة المعدة، كما يساعد الماء على الهضم ، ويعمل كمخفف الطبيعي لتركيز الحمض ، من دون الإفراط في الشرب أثناء تناول الطعام
  • ممارسة الرياضة بانتظام .

اقرأ أيضا : أقوى الأغذية لمحاربة ارتفاع الكوليسترول في الدم

الزبادي:

تحتوي على البروبيوتيك، الذي يعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء ويساعد في التخفيف من حرقة المعدة.

الشاي الأخضر :

يحتوي على مضادات الأكسدة التي تساعد في تهدئة الالتهابات وتحسين عملية الهضم.

الأفوكادو :

يحتوي على الدهون الصحية والألياف، وهي مكونات تساعد في تهدئة الحرقة وتعزيز الهضم.

البطاطس المسلوقة :

تعتبر مصدرًا جيدًا للألياف وتساعد في تخفيف الحرقة وتعزيز الهضم

الشوفان :

يحتوي على الألياف القابلة للذوبان التي تساعد في تنظيم عملية الهضم وتهدئة الحرقة.

الزنجبيل :

له خصائص مضادة للالتهابات ومهدئة للمعدة، ويمكن تناوله على شكل شاي أو إضافته إلى الوجبات.

البابايا :

تحتوي على إنزيمات هاضمة طبيعية تساعد في تحسين عملية الهضم وتهدئة الحرقة.

يؤدي التعرض الشديد للحرقة إلى تقرح جدار المريء ، وتلف أنسجته وتهيجه ، وقد يلتهب وينتفخ إلى حد يؤدي لسد مجرى الطعام
وهو مايعرف ب ( عسر البلع ) ، أو في حالات أخطر إلى استبدال نسيج المريء لنسيج ليفي مسرطن

لا شك في أن الحرقة المعدية قد تكون مزعجة ومؤلمة، ولكن يمكن تجنبها باتباع بعض النصائح وتجنب بعض الأطعمة المحتملة لزيادة الحرقة.

في النهاية نأمل أنكم استمتعتم بمقالنا ونشكركم على قراءته، كما نتطلع إلى تلقي تعليقاتكم وأسئلتكم.


المصادر :

ingentaconnect.com

proquest.com

اترك رد